العدد الرابع والعشرون

 

كلمة العدد

دروسٌ وعبر من وحي الإسراء والمعراج

 

) سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير(.

 

الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على من خصّه الله بالإسراء والمعراج، واختاره خاتم النبيين وإمام المرسلين، وبعثه رحمة للعالمين، سيّدنا محمّد r وعلى آله وصحبه أجمعين.

لقد كانت معجزة الإسراء والمعراج تكريما من الله عزّ وجل لرسولنا محمد r, وروحًا وراحة لفؤاده الشريف المعنّى، وتجديدا لعزيمته, وتطمينًا له بأن الله تعالى معه لينصره ويكلأه بعين عنايته ورعايته, ويحوطه بتأييده وحمايته بعد أن ذاق رسول الله r وأصحابه الكرام y أفانين العذاب وضروب النكال وأنواع الأذى من قريش, وكان آخر العهد بعواصف البغضاء والإيذاء ما عاناه r من ثقيف بعد أن ذهب إليها يلتمس منها العون والتأييد والنصرة لتبليغ هذا الدين, والدعوة إليه والتمكين له, فردّته ثقيف ردًّا غير جميل, وأغرت سفهاءها بهذا النبي الكريم الجليل r، فأدموا عقبيه, وشجّوه وآذوه أشدّ الإيذاء, فأوى إلى بستان ابني ربيعة ليستريح, وطفق يجأر إلى الله تعالى بالدعاء شاكيا راجيا، وكان من جملة دعائه r: "إن لم يكن بك غضب علي  فلا أبالي", فأراد الله أن يكرم نبيه r بهذه الرحلة العظيمة, ليثبت بها فؤاده, ويمسح عنه الآلام والأحزان, ويريه من آياته الكبرى, ويُعلمه أنّه إمام الأنبياء والمرسلين بعد أن صلى بهم إماما في بيت المقدس, وأنّ هذا الدين الحق الذي يحمله هو كلمة الله الأخيرة إلى خلقه, وأنّ ما أصابه من إيذاء وتعذيب إنما هو سنة الله تعالى مع أنبيائه وأصفيائه وأحبائه, وأنّ أشد الناس ابتلاء  الأنبياء ثم أتباعهم الذين يأخذون الحق بقوة.

وقد عرف رسول الله r في هذه الرحلة الكريمة أنّ رسالة الحق التي يحملها للعالمين ستشرق أنوارها على الأرض كلها, ويسري ضياؤها في آفاق الكون, وأنّ قوى الكفر ستتهاوى عروشها أمام الحق الذي جاء به, ويحمله أصحابه وأتباعه من بعده.

وتُبين لنا معجزة الإسراء والمعراج المقام السامي النبيل والمكان العليّ الجليل الذي يتبوؤه رسول الله r لأنّه r خاتم الرسل والنبيين, ولأنّ الكتاب الذي أنزل عليه هو خاتم الكتب السماوية وأكملها والمصدق لها والمهيمن عليها, ولما كان الأمر على هذا الحال كان رسول الله r أقرب المقربين إلى الله العظيم المتعال ذي الإكرام والجلال, إذ تخطى السماوات كلها سماءً سماءً, وتجاوز آفاق الكون والملكوت, وبلغ منزلة لم يصل إليها نبي مرسل ولا ملك مقرب, وصل عليه الصلاة والسلام إلى مقام عليّ لم يصل إليه جبريل نفسه, فكان ) قاب قوسين أو أدنى % فأوحى إلى عبده ما أوحى % ما كذب الفؤاد ما رأى % أفتمارونه على ما يرى % ولقد رآه نزلة أخرى % عند سدرة المنتهى % عندها جنة المأوى % إذ يغشى السدرة ما يغشى % ما زاغ البصر وما طغى % لقد رأى من آيات ربّه الكبرى % (.

لقد بلغ عليه الصلاة والسلام سماءً ما تجاوزتها سماء، ولم يرق رُقيّه أحد من الأنبياء، وما صلاته فيهم في بيت المقدس إلا دليلٌ جليٌ قاطع، وبرهانٌ مُشرقٌ ساطع على أنه أجلّهم قدرا وأعظمهم مكانة وأرفعهم سورة عند الله تعالى، وأنه وارث الرسالات طُرّا، وأنّ الله أتمّ به النعمة وأكمل به الدين )ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين(.

وكيف لا يكون الأمر كذلك وقد أخذ الله ميثاق النبيين أن يؤمنوا به إن أدركوه، ويأمروا أتباعهم بالإيمان به واتباع النور الذي أنزل معـه )وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين(.

وترسم معجزة الإسراء والمعراج للأمة المسلمة سبيل السمو الروحي والعروج القلبي في آفاق التوبة والإنابة والصلاح والاستقامة، إذ تبدأ - كما ورد في الحديث الشريف - بشق الصدر وغسل القلب بماء زمزم، ثمّ ملئه بالحكمة والإيمان،    ولا جرم أنّ في تخصيص قلبه r بالغسل دون غيره من البدن تنبيها على أنّ القلوب موطن الإيمان ومحلّ العرفان وأنّه بصلاحها تصلح الأبدان, وأنّه ينبغي ألا يكون لغير الحق فيها نصيب، وذلك تصديقًا لحديثهr: (( ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب ))، فإذا ما صلحت القلوب, وأخلصت لله علام الغيوب, نأى أهلها عن الأدناس والأرجاس والذنوب, وعرجوا في معارج التقوى،  وصاروا مصاحف تدبّ على الثرى، وشموسًا تنير للبشرية صراط النجاة وتنقذها من الغواية والعماية والشقوة, وإذا عمر الإيمان بالله تعالى القلوب لم تزعزعها العواصف والأعاصير، ولم تنل منها قوى الكفر مهما أجلبت بخيلها ورجلها, ولم يوهنها لقاء الأعداء لأنها موصولة بالله تعالى رب الأرض والسماء ) فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضَعُفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين (.

أجل إنّ في حادثة شقّ الصدر هذه توجيها للأمة الإسلامية على مرّ العصور وكرّ الدهور لتأخذ بأسباب الذكر والشكر والتوبة والإنابة، وتغسل قلوب أبنائها من الدنيا وأدرانها وأكدارها وأغيارها, وتنزع منها الوهن وهو حب الدنيا وكراهية الموت, لأنّ الأعداء لم يجوسوا خلال ديارها, ويتحيفوا أوطانها, ولم ينتقصوا أرضها من أطرافها, ويسوموها خطة خسف وعذاب إلا حين أقفرت القلوب من الإيمان, واستحوذ عليها الشيطان, وعربد فيها حب الدنيا, وجمدها صقيع المادة, فاستحبّت الحياة الدنيا على الآخرة, وألقت السلم والقياد إلى أعدائها, وركنت إلى الشهوات, وركبت الأهواء, ورغبت عن عيش السعداء وموت الشهداء.

إنّ حادثة الإسراء والمعراج تهيب بالأمة أن تعود إلى سبيل العبادة والطاعة, وتقتدي بالرسول r وبالصحابة الكرام y في قوة الإيمان الذي يملأ القلوب, واليقين الذي يدخل النفوس من أقطارها؛ وأن تغسل عنها أدران الخطايا, وتخلص لله رب البرايا حتى تكون خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتؤمن بالله.

إنّ السير في رحاب العبودية لله الذي ترسمه رحلة الإسراء والمعراج يوصل الأمة المسلمة إلى غايتها الحقيقية وهي رضوان الله ومغفرتــه وجنانه في الآجلة، )وأنّ إلى ربك المنتهى(، والنصر والتمكين والعزة والمجد والحياة الكريمة في العاجلة, وهذا شأن المؤمن في دنياه; إنه الهجرة والذهاب إلى الله ) إني ذاهب إلى ربي سيهدين(, والفرار إلى الله )ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين (، والمؤمن في رُقيّ روحي دائم, وسمو نفسي لا ينقطع، وسعادة غامرة عبّر عنها أحد العارفين بقوله: "نحن في سعادة لو عرفها الملوك لجالدونا عليها بسيوفهم".

وترسم لنا هذه الرحلة المباركة الطريق لاحبا لنيل مرضاة الله ربّ العباد, إنه سبيل الجهاد, للتمكين للإسلام في العالمين، والذياد عن حياض الدين, وحماية بيضة المسلمين إذ مرّ رسول الله r ليلة أسري به على قوم يزرعون ويحصدون في يوم, كلما حصدوا عاد كما كان, فقال لجبريل: ما هذا? قال: هؤلاء المجاهدون في سبيل الله, تضاعف لهم الحسنة إلى سبع مئة ضعف, )وما أنفقوا من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين(.

والجهاد ذروة سنام الإسلام, وذؤابته العليا, وقمته السامقة, وهو دليل على صدق الإيمان وثمرة التقوى والعبودية الخالصة لله تعالى, والتجارة الرابحة مع الله تعالى رب العالمين, )يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم مــن عذاب أليم % تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون(.

وقد اشترى الله تعالى - في عقد الإيمان - من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأنّ لهم الجنة, )إنّ الله اشترى من المؤمنين أنفسهم و أموالهم بأنّ لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقّا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم(.

وفضائل المجاهدين لا يحيط بها بيان ولا يقدر على إحصائها لسان, وحسبهم أنهم أحياء عند ربهم يرزقون، وأنهم يوم الفزع الأكبر آمنون، وفي قبورهم لا يفتنون.

وتبين لنا هذه الرحلة بيانا شافيا مكانة الصلاة في الإسلام إذ فرضت في ليلة الإسراء والمعراج, وهي الركن الثاني بعد الإيمان بالله تعالى وبرسوله r, وفيها يغتسل المسلم من الذنوب والغفلات خمس مرات, وتعرج روحه وهو مستغرق في مناجاة الله رب الأرض والسموات, يسأله العون والمدد والهدى والرشد والاستقامة والثبات.

وما أجمل قول أبي علي الدقاق رحمه الله: " إن نبينا r أتى للأمة بالمعراج على التحقيق, فإنّ الصلاة لنا بمنزلة المعراج, وقد كان المعراج له عليه الصلاة والسلام ثلاث منازل, من الحرم إلى المسجد الأقصى, ثّم من المسجد الأقصى إلى سدرة المنتهى, ثم منها إلى قاب قوسين أو أدنى, فكذلك لنا الصلاة ثلاث منازل: القيام, ثم الركوع, ثم السجود, وهو نهاية القربة".

حقاً لقد شرعت الصلوات الخمس في السماوات ليلة الإسراء والمعراج لتكون معراجا يرقى بالمسلمين في سماء الطهر والعفاف والرشاد، ولتكون لهم روحًا وريحانا وملاذًا يفزعون إليه كلما حزبتهم الشدائد والخطوب, وخاضوا غمرات المحن والحروب, يستعينون بالله تعالى علام الغيوب, ويسألونه النصر والعون والتمكيـن )يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين(.

وفي اختيار النبي  rاللبن على الخمر حين قدمها له جبريل u دلالة ظاهرة باهرة على أنّ الإسلام العظيم هو دين الفطرة ففي رواية أنس t عند مسلم (( ثم دخلت المسجد فصليت فيه ركعتين ثم خرجت, فجاءني جبريل u بإناء من خمر وإناء من لبن, فاخترت اللبن, فقال جبريلu: اخترت الفطرة ))، والمراد بالفطرة هنا الإسلام والاستقامة؛ لأنّ الإسلام هو الذي يستجيب لنوازع الفطرة الإنسانية الأصيلة اعتقادا وعبادة وأخلاقا وآدابا وفضائل ومنهج حياة, ولا تجد الفطرة سعادتها وأمنها وسكينتها ونقاءها وطهرها وسموها إلا في ظلاله الوارفات، ولا يصبح الإنسان مصدر أمن وخير إلا إذا صبغت فطرته وروحه وحياته بالإسلام الخالد، وستبقى البشرية تسير في سبل الجهالة والضلالة وطرق العماية والغواية حتى تستجيب لهذا الدين الحق الذي يعرج بها في سماوات الطهر والتوادّ والتراحم والتعاون والتكافل )صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ونحن له عابدون(.

والخمر في الإسلام هي أم الخبائث وهي رمز للشرور والآفات والحيدة عن الفطرة السليمة, والنأي عن التفكير القويم والحياة الهانئة الكريمة السعيدة النبيلة, وما أتعس البشرية إذا سارت في ركاب الشر وحاربت نداء الفطرة الذي يدعوها إلى الله تعالى ) يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم(، ولا يزيد الناس بعدهم عن هذا الحق إلا رهقاً وعنتاً وضنكاً وحيرةً وشــروداً وذلاً وهواناً ) ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمـى % قال ربّ لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا % قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تُنسى(.

ومن العبر المهمة والعظات البالغة أنّ رحلة رسول الله r بدأت من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى, ولم تبدأ من المسجد الحرام إلى سدرة المنتهى, وفي ذلك دلالة باهرة على المكانة الرفيعة والمنزلة العظيمة التي يتبوؤها هذا المكان عند الله تعالى, وأنّ على المسلمين أن يصونوه بالمهج والأرواح والأبناء والأموال, وأن يبذلوا للذياد عنه كل نفيس وغال، ويركبوا من أجل درء عادية المغيرين عليه الصعاب والأهوال, وأنّ على المسلمين في هذا العصر ألا يستكينوا ولا يهنوا ولا يضعفوا أمام الغاصبين الذين جاسوا خلاله الطاهرة, واستولوا على أكناف بيت المقدس وأرض فلسطين الإسلامية, وأن الجهاد وحده هو السبيل الحق لاستعادة المسجد الأقصى وأرض فلسطين, وما ضاعت هذه الديار المباركة إلا عندما أضاعت الأمة إسلامها, وجعلت القرآن وراءها ظهريّا، فهل تعود الأمة إلى إسلامها من جديد, وترجع الابتسامة إلى المسجد الأقصى المحزون, وتقر عين الإسلام بفتح مؤزّرٍ مبين?

وفي ذلك أيضا برهان ساطع على انتقال القيادة في العالم إلى أمة محمد r، حيث جاءت رسالة محمد r لتنقل قيادة العالم هداية وإرشادا وصلاحا وعلما وعدلا إلى أمة محمد r, وقد حمل الصحابة الكرام y والتابعون رحمهم الله رايات هذا الدين الحق إلى العالم كله, فأشرقت الأرض بنور ربها, وعاش العالم في ظل الحضارة الإسلامية الإنسانية العالمية, واستظل بظلها الوارف الأمين قرونا طويلة.

فهل تعي الأمة الإسلامية عظمة الرسالة التي أكرمها الله تعالى بها وتحرص عليها, وتحملها إلى الناس من جديد? )وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون(.

وهل تكون ذكرى الإسراء والمعراج حافزا لها يوري عزيمتها, ويحرك همتها, وينفض عنها غبار ذلتها, ويقوي شكيمتها لتستيقظ من غفلتها, وتنهض من كبوتها, وتعتز بعقيدتها, وتبني حياتها وحضارتها في ظلال هذا الإسلام الحق, وتغسل عنها عار الذل والهوان, وتجتث من الكون جذور الفساد والضلال والغواية حتى ينعم الناس بالأمن والتوحيد والهداية?

من أجل ذلك نحيي ذكرى الإسراء والمعراج لنعرج في سماوات العزة والمجد والسؤدد والنصر, ونرضي الله تعالى الذي له الخلق والأمر )ولينصرن الله من ينصره إنّ الله لقوي عزيز % الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وءاتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور(.

كلمة أخيرة:

بين أيديكم العدد الرابع والعشرون من مجلّة الشريعة والقانون، وهو حافلٌ بالعديد من البحوث الشرعيّة والقانونيّة سائلين الله أن يتقبل هذا العدد، ويجعله موضع قبول عباده، وينال رضا المتخصصين من الباحثين في العلوم الشرعية والقانونية، ويكون لهم عونًا وحافزًا في إنجاز دراساتهم وبحوثهم.

يتضمّن هذا العدد بالإضافة إلى البحوث، بعضًا من أهمّ الأحكام القضائية الصادرة عن المحكمة الاتحاديّة العليا، والفتاوى التشريعية والمبادئ القضائيّة الّتي أرستها إدارة الفتوى والتشريع بوزارة العدل والشؤون الإسلامية بدولة الإمارات العربيّة المتّحدة، والتوصيات الّتي صدرت عن المؤتمر العلمي السنوي الرابع عشر لكليّة الشريعة والقانون " المؤسسات المالية الإسلاميّة؛ معالم الواقع وآفاق المستقبل " والّذي انعقد بغرفة تجارة وصناعة دبي في الفترة من 7 -9 ربيع الآخر 1426هـ الموافق 15- 17 مايو 2005م، وقد شارك فيه العديد من أهل الاختصاص بالبحوث القيمة، والتي تمّ طبعها في خمس مجلدات، تتوافر لدى إدارة المطبوعات بالجامعة لمن يريد الحصول عليها. 

ويسرّني أن أزفّ البشرى إلى المهتمّين بالمجلّة والباحثين إلى أنّ جميع أعدادها أصبح متاحًا عبر موقع المجلة على شبكة الإنترنت:

 http://sljournal.uaeu.ac.ae

كما أنّ جميع البحوث المقدّمة للمؤتمرات العلمية السنوية لكلية الشريعة والقانون تم نشرها عبر الموقع الخاص بالمؤتمرات والّذي يشرف عليه مكتب مساعد عميد كلية الشريعة والقانون للبحث العلمي:

 http://slconf.uaeu.ac.ae

وبإمكان الباحثين الاطلاع على ما نُشر من بحوث قيّمة، وكلنا ثقة فيهم في الإشارة إلى المصدر حين الاقتباس منها حفاظًا على حقوق الباحثين والمجلّة.

وصلى الله على رسولنا وقائدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

د.محمد عبد الرحيم سلطان العلماء

رئيس التحرير
 

أعلى الصفحة

ملخصات البحوث والدراسات المُحَكَّمة

أعلى الصفحة

البحوث والدراسات المُحَكَّمة
 

(دراسات غير مُحَكَّمة)
 

أعلى الصفحة

آخر تحديث للصفحة بتاريخ  2013/10/1